أعلن وزير الدفاع السويدي، بال يونسون، أن أوكرانيا تمتلك الحق في استخدام صواريخ “ميتيور” (Meteor) لاستهداف الطائرات التي تعمل فوق الأراضي الروسية، في خطوة قد تعزز قدرات كييف في مواجهة الطيران العسكري الروسي.
وجاء تصريح الوزير السويدي خلال حديثه مع الصحفيين، حيث سُئل عما إذا كانت أوكرانيا ستُسمح لها باستخدام صواريخ Meteor لضرب أهداف داخل الأراضي الروسية، ليرد بإجابة مقتضبة قائلاً: “بالطبع”.
ومن المقرر أن تتسلم أوكرانيا صواريخ ميتيور بعيدة المدى لاستخدامها على متن مقاتلات Gripen السويدية الصنع، في حال دخول هذه الطائرات الخدمة ضمن القوات الجوية الأوكرانية.
ويُعد Meteor من أحدث الصواريخ جو-جو بعيدة المدى، إذ يتجاوز مداه المعلن 120 كيلومترًا، بينما تشير تقديرات إلى أن مدى الاشتباك الفعال قد يصل إلى نحو 200 كيلومتر، ويُنتج بواسطة شركة MBDA الأوروبية للصناعات الدفاعية.
ويتميز الصاروخ بمحرك نفاث ضاغط (Ramjet) قابل للتحكم، يمنحه قدرة عالية على الحفاظ على سرعته وطاقته حتى المراحل الأخيرة من الطيران، ما يزيد من فعاليته في اعتراض الأهداف الجوية التي تنفذ مناورات حادة أو تحلق على مسافات بعيدة.
ويرى مراقبون أن إدخال صواريخ Meteor إلى الخدمة لدى أوكرانيا قد يفرض تحديات إضافية على سلاح الجو الروسي، إذ سيجبر الطائرات القتالية والقاذفات على اتخاذ إجراءات تفادي ومناورات دفاعية في وقت مبكر عند رصد تهديدات الإطلاق، وهو ما قد يؤثر في حرية عملها داخل مناطق العمليات.
ولم تصدر حتى الآن تعليقات رسمية من الجانب الروسي بشأن تصريحات وزير الدفاع السويدي، كما لم يُعلن عن جدول زمني محدد لتسليم الصواريخ أو إدخالها الخدمة الفعلية لدى القوات الأوكرانية.