عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في منطقة الشرق الأوسط عبر توجيه السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، وعلى متنها قوة من مشاة البحرية الأمريكية تضم الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثين، في إطار ترتيبات انتشار عسكري جديد بالمنطقة.
وذكر مسئول بوزارة الدفاع الأمريكية أن نحو 2500 من مشاة البحرية و2500 بحار سيشاركون في مهمة الانتشار، موضحًا أن السفينة المتمركزة في اليابان قد تستغرق من أسبوع إلى أسبوعين للوصول والانضمام إلى القوات الأمريكية الموجودة في الشرق الأوسط، دون الكشف عن تفاصيل المهمة.
وتُعد الوحدة الاستكشافية الحادية والثلاثون من أبرز وحدات المارينز، حيث يعود تاريخ تأسيسها إلى عام 1967 خلال حرب فيتنام، وشاركت منذ ذلك الحين في العديد من العمليات البرمائية والعسكرية حول العالم.
وتتكون الوحدة من عناصر قتالية برية مزودة بمدرعات ومدفعية، إلى جانب جناح جوي يضم طائرات مقاتلة من طراز «إف-35»، وطائرات «إم في-22 أوسبري» متعددة المهام، إضافة إلى وحدات لوجستية وفرق للقيادة والسيطرة، ما يمنحها القدرة على العمل كقوة تدخل سريعة انطلاقًا من السفن الحربية.
ومن أبرز مشاركاتها التاريخية انتشارها في العراق عام 2004 ضمن العمليات العسكرية المرتبطة بالغزو الأمريكي، حيث شاركت في مهام قتالية بينها عملية «فانتوم فيوري» لاستعادة السيطرة على مدينة الفلوجة.
وتتمثل المهمة الرئيسية للوحدات الاستكشافية لمشاة البحرية في تنفيذ عمليات إنزال برمائي ودعم القوات في البيئات الساحلية والمياه الضحلة، إلى جانب تنفيذ مهام الإغاثة والبحث والإنقاذ والتدخل السريع في مناطق النزاعات.