ألقت السلطات الأمريكية القبض على طيار مقاتلات سابق في سلاح الجو الأمريكي، متهم بالتآمر لتقديم دعم تدريبي لطيارين تابعين لجيش التحرير الشعبي الصيني، في خطوة اعتبرتها واشنطن تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
وتم توقيف جيرالد إيدي براون جونيور (65 عامًا) في ولاية إنديانا، حيث وُجهت إليه تهمة انتهاك قانون مراقبة تصدير الأسلحة، بعد اتهامه بتقديم تدريبات متخصصة تشمل أنظمة الطيران المتقدمة، من بينها مقاتلات الشبح F-35.
وأوضح بيان صادر عن مكتب المدعي العام الأمريكي أن المتهم يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 20 عامًا في مجال الطيران العسكري، بما في ذلك التعامل مع أنظمة إيصال الأسلحة النووية وقيادة مهام قتالية، فضلًا عن عمله كمدرب طيارين ومشغّل لأجهزة محاكاة الطيران.
وأشار مسؤول في سلاح الجو الأمريكي إلى أن نقل الخبرات العسكرية الأمريكية إلى خصوم محتملين يمثل خطرًا كبيرًا على الأمن القومي، خاصة في ظل التوترات المتزايدة بين واشنطن وبكين.
وخلال مسيرته العسكرية، قاد براون أنواعًا متعددة من الطائرات، بدءًا من F-4 فانتوم وصولًا إلى F-15 وF-16، قبل أن يعمل بعد تقاعده في شركات متعاقدة مع وزارة الدفاع الأمريكية لتدريب الطيارين على طائرات متقدمة مثل F-35 وA-10.
من جانبه، نفى المتهم التهم الموجهة إليه، مؤكدًا أن الجهات الأمريكية كانت على علم بطبيعة أنشطته، وأنه كان يقدّم تدريبات لطيارين مدنيين فقط، في وقت يشهد فيه قطاع الطيران في الصين نموًا متسارعًا.