كتب: وليد حسن
جهاد علي
سعت روسيا وميانمار إلى تعزيز علاقاتهما العسكرية، حيث قام كبير المساعدين الأمنيين للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، سيرجي شويجو، بزيارة رسمية إلى ميانمار اليوم الثلاثاء.
وتأتي الزيارة في أعقاب انتخابات وصفها المجتمع الدولي والديمقراطيات الغربية بأنها “معيبة”، إذ يعتبرها الكثيرون مثيرة للجدل.
وأفادت وكالة بلومبرج للأنباء بأن شويجو يُعد أول مسؤول أجنبي بارز يزور ميانمار منذ الانتخابات التي جرت الشهر الماضي، حيث التقى رئيس المجلس العسكري في البلاد، مين أونج هلانج، بالعاصمة نايبيداو، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الروسية.
ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن شويجو قوله: “يمكنكم الاعتماد بالكامل على دعم موسكو، بما في ذلك في الساحة الدولية”.
كما أضافت الوكالة أن نائب وزير الدفاع الروسي فاسيلي أوسماكوف ووزير دفاع ميانمار ماونج ماونج إي وقعا اتفاقية تعاون عسكرية لمدة أربع سنوات، لتعزيز أوجه التعاون بين الجيشين.
وأوضحت وزارة الإعلام في ميانمار أن المناقشات شملت تعزيز التعاون في الأساليب العسكرية والتدريبات بين قوات البلدين، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مجال الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، والتواصل بين وكالات إنفاذ القانون والاستخبارات.
وأكد شويجو في حوار مع وكالة تاس الروسية أن الاجتماع ركز بشكل خاص على القضايا الأمنية، بما في ذلك تعزيز التنسيق في مجالات مكافحة الجرائم السيبرانية وتبادل المعلومات الاستخباراتية بين الجانبين، بما يضمن تعزيز القدرات الدفاعية لكلا البلدين.