دفعت موريتانيا، مساء اليوم الثلاثاء، بتعزيزات من الجيش والحرس الوطني إلى قرى مأهولة بالمواطنين الموريتانيين تقع على الشريط الحدودي مع مالي، في ظل توتر متصاعد تشهده المنطقة نتيجة تداخل جغرافي معقد بين البلدين.
ووفق مصادر عسكرية، جاءت هذه الخطوة بعد دخول وحدات من الجيش المالي إلى قرية “كتول” صباح اليوم، حيث قامت بإتلاف منشآت تابعة لشركات اتصالات موريتانية، قبل أن تنسحب لاحقًا من الموقع.
وأكدت المصادر أن القوات الموريتانية انتشرت في المنطقة بعد ساعات من الحادثة، دون تسجيل أي اشتباكات أو احتكاك مباشر مع الجانب المالي، الذي غادر القرية فور وصول التعزيزات.
وتشهد المناطق الحدودية بين موريتانيا ومالي حالة من التوتر المتكرر خلال الفترة الأخيرة، بسبب حوادث متفرقة تشمل دخول قوات مالية إلى قرى تعتبرها نواكشوط ضمن أراضيها، إلى جانب حوادث استهداف أو احتكاك مع مدنيين داخل مناطق ذات طابع جغرافي وسكاني متداخل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصاعد التوتر على طول الشريط الحدودي، وسط دعوات لتهدئة الأوضاع وتجنب أي تصعيد قد يؤثر على استقرار المنطقة