قضت محكمة جنايات القاهرة حضوريًا، وبإجماع آراء أعضائها، بمعاقبة متهمين بالإعدام شنقًا بعد ورود رأي فضيلة مفتي الجمهورية، لقيامهما بقتل شاب وسرقة دراجته النارية “توكتوك” في منطقة الخليفة.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهمين الأول والثاني، بحاجتهما للمال لشراء المواد المخدرة، اختارا المجني عليه واستدرجوه إلى منطقة نائية.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم الأول تظاهر بسقوط قداحته وطلب من المجني عليه التوقف، وما إن توقف حتى انهال عليه بطعنة نافذة في الرقبة باستخدام “مطواة”، مضيفة أنه سدد له عدة طعنات متفرقة للتأكد من وفاته، قبل أن يقوما بإلقاء جثته والاستيلاء على الدراجة والهروب من مكان الواقعة.
وكان قسم شرطة الخليفة قد تلقى بلاغًا من أحد الأهالي بالعثور على جثة شاب بها عدة طعنات، وعقب الانتقال والفحص، تم تحديد هوية مرتكبي الجريمة وضبطهما بعد تقنين الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيقات.
وأكدت التحقيقات أن دوافع الجريمة كانت مالية مرتبطة بشراء المواد المخدرة، بينما أظهرت المحكمة أن الواقعة جريمة قتل مقصودة مع سبق الإصرار والترصد، مما استدعى تطبيق أقصى عقوبة قانونية بحق المتهمين.