التقى الدكتور عبَّاس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، والدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، أبناء الجالية المصرية وبعض أبناء الجاليات العربية المسلمة في المركز الثقافي الإسلامي بالعاصمة الإسبانية مدريد، على هامش مشاركتهما في مؤتمر «دَور المؤسسات الدينية في صناعة وعي آمن.. الأزهر الشريف أنموذجًا».
ونقل المسؤولان رسالة من فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، تؤكد حرصه على وعي الجاليات المسلمة في إسبانيا والحفاظ على هويتهم الإسلامية الأصيلة. كما أعلنوا عن قرب إطلاق برنامج محاضرات تفاعلية أونلاين ينظمه مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، برعاية فضيلة الإمام الأكبر، خصيصًا لأبناء الجاليات المصرية وغيرها في إسبانيا، بهدف تعزيز ارتباطهم بهويتهم الدينية والثقافية.
واستمع الدكتور شومان والدكتور الجندي إلى احتياجات أبناء الجاليات المسلمة، وتفقدا قاعات المحاضرات بالمركز الثقافي الإسلامي، واطلعوا على التجهيزات والترتيبات اللازمة لدعم الأنشطة التعليمية والدعوية. كما ناقشا آليات تنفيذ المحاضرات التي تتضمن محاور أساسية لتعزيز الوعي الديني والثقافي، مثل العقيدة الإسلامية الصحيحة، والأخلاق الإسلامية، والسيرة النبوية، وصناعة القدوات، وأحكام الفقه الميسَّرة.
وأكد المسؤولان أن هذا البرنامج يأتي في إطار الدور العالمي للأزهر الشريف في نشر المنهج الوسطي وتحصين المسلمين فكريًا في كل مكان، مشددين على أن مجمع البحوث الإسلامية، وبمتابعة فضيلة الإمام الأكبر، سيقدم كل الدعم لإنجاح هذا البرنامج التوعوي الهام.