قال الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، إن قضية مياه النيل تُعد نموذجًا لنجاح الدبلوماسية المصرية، مشددًا على أن التعامل المصري مع الملف اتسم بالحكمة والصبر والالتزام بالقانون، وهو ما أكسب مصر تعاطفًا دوليًا واسعًا وغير مسبوق.
وأضاف “السادات”، خلال لقاء له على قناة “هي” أمس الأربعاء، أن العالم بأسره، بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، بات يدعم الحق الكامل لمصر في الحفاظ على حصتها من مياه النيل، مؤكدًا أن هذا الموقف الدولي لم يكن موجودًا قبل عشر سنوات.
وأشار إلى أن السياسة الخارجية تمس حياة كل مواطن مصري، خاصة في ظل محيط إقليمي مليء بالتوترات، مشيرًا إلى “حزام من النار” يحيط بمصر من جهات مثل السودان وليبيا واليمن، ورغم ذلك، تتمتع مصر باستقرار كبير بفضل السياسة الحكيمة التي تنتهجها الدولة.
وأكد “السادات” أن مصر تتعامل مع هذه الأزمات بمنتهى المصداقية والحفاظ على الصالح الوطني، وأن الأولوية القصوى للقيادة السياسية هي حماية الدولة وعدم الانجرار وراء أي صراعات، معتبراً أن القيادة المصرية من أكثر القيادات حكمة وتأثيرًا في المنطقة.
كما أضاف أن مصر استعادت دورها الريادي في المنطقة، وتقوم بدور فعال في اقتراح حلول لمختلف المشكلات الإقليمية، مما يعكس قوة حضورها السياسي والدبلوماسي.
وأشاد “السادات” بالدبلوماسية المصرية التي تجمع بين الرؤية والحكمة والصبر، بفضل توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجهود وزير الخارجية بدر عبد العاطي، واصفًا السياسة الخارجية المصرية بأنها تمتلك “حسًا شعبيًا” ساهم في تحقيق رضا واسع عن دور مصر المتنامي على الساحة الدولية.