تحول ميناء درنة الذي كان يعج بالسفن إلى مرقد عائم لجثث الضحايا ومخلفات إعصار دانيال المدمر، الذي ضرب المدينة قبل ايام.
واخلت السلطات الليبية في مدينة درنة، العمال والصيادين ، لتحل مكانهم فرق البحث والإنقاذ المحلية والدولية التي في انتشال ما استقر في شواطئ درنة من جثث ومركبات، وكل ما جرفه الفيضان في اتجاه البحر .
وتعيق عمليات البحث عن جثث ضحايا إعصار دانيال في ميناء درنة ، سواء الاحوال الجوية، بالإضافة الى تحول المياه إلى الداكنة بسبب الوحل وانعدام الرؤية تحت الماء، إضافة الى وجود الكثير من الجثث على اعماق كبيرة في البحر.