قال الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن حجم الجهد الذي بُذل في الدولة المصرية على مدار الـ12 سنة الماضية جهد حقيقي، مؤكدا أنه يتحدث عن ذلك بعيدا عن منصبه الحالي رئيسا للحكومة، مستندا إلى ما عاصره من تغيرات شهدتها البلاد على مدار السنوات الماضية.
جاء ذلك خلال لقاء مع عدد من طلاب الجامعات بمحافظة السويس، على هامش افتتاح المرحلة الأولى من المستشفى الجامعي بالسويس.
وأوضح مدبولي أن ما تحقق خلال السنوات الماضية لا يعني انتهاء جميع المشكلات أو أن الأوضاع أصبحت جيدة، مشيرا إلى وجود تحديات كثيرة ناتجة عن تراكمات امتدت لعقود داخل الدولة المصرية، وهو ما يتطلب وقتا وجهدا متواصلين للتعامل معها.
وأضاف أن مشروعات التنمية لا يمكن أن تحقق أهدافها بالكامل خلال 10 أو 12 سنة فقط، موضحا أن بناء دولة متقدمة بالشكل الذي تطمح إليه مصر يحتاج إلى فترات أطول من العمل والصبر، مع ضرورة استمرار جهود التطوير دون توقف.
وشدد رئيس الوزراء على أهمية استدامة عملية التنمية ومواصلة العمل لتحقيق المكانة التي تطمح إليها الدولة، مؤكدا أن التقدم يتطلب الإيمان بأهداف المشروعات القومية والقدرة على مواصلة تنفيذها على المدى الطويل.
وأشار مدبولي إلى أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بعقد فعاليات «منتدى مصر 2026»، الذي عُقدت جلسته الختامية السبت الماضي، استهدفت فتح المجال أمام الحوار والنقاش، وتعريف المواطنين، خاصة الشباب، بحجم التحديات التي تواجه البلاد.
ولفت إلى أن المنتدى تناول نقطة البداية في عام 2014 مع انطلاق مسيرة البناء والتنمية، وما تحقق منذ ذلك الحين، إلى جانب الخطوات المطلوبة خلال الفترة المقبلة لاستكمال جهود التطوير ومواصلة تحقيق أهداف التنمية.