كتب: إيناس عادل
قال مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر تأتي في توقيت مهم، بالتزامن مع الاضطرابات العالمية وقبل اللقاء المرتقب بين الرئيس الصيني والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يعكس أهمية مصر وموقعها عربيًا وإفريقيًا.
وأشار إبراهيم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الثلاثاء، إلى أن مصر والصين أجرتا مناورات عسكرية مشتركة باستخدام عدد من الطائرات حديثة الطراز التي تخرج من الصين للمرة الأولى، معتبرًا ذلك مؤشرًا على أهمية التعاون العسكري المرتقب بين البلدين.
ولفت إلى إمكانية التوصل إلى اتفاقيات جديدة تتعلق بتبادل العملات، أو إضافة ودائع صينية باليوان لدى البنك المركزي، وغيرها من أشكال التعاون المالي والاقتصادي، مؤكدًا أن المؤشرات الحالية تؤكد أن الصين تعزز حضورها بقوة في السوق المصرية.
وأوضح نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني أن الاستثمارات الصينية الفعلية في المناطق الحرة خلال عام 2025 بلغت نحو 4 مليارات دولار، موزعة على عدد من القطاعات والصناعات، من بينها النسيج والملابس والسيارات والبتروكيماويات، متوقعًا تحقيق معدلات استثمار مماثلة خلال عام 2026.
وتطرق إبراهيم إلى أهمية مصر المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي والتقنيات المرتبطة به، مشيرًا إلى تقديم شركة «هواوي» الصينية و«مايكروسوفت» الأمريكية عروضًا لإنشاء مراكز بيانات متخصصة في الذكاء الاصطناعي داخل مصر، وهو ما يعزز فرص البلاد في جذب استثمارات التكنولوجيا المتقدمة.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد استقبل الرئيس الصيني شي جين بينج، الذي يزور مصر في إطار زيارة رسمية تستهدف تعزيز العلاقات بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وقال السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، إن الزيارة تستهدف متابعة تنفيذ اتفاق الشراكة الاستراتيجية الشاملة المبرم بين مصر والصين عام 2014، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ويجري الرئيس الصيني زيارة رسمية إلى مصر، تلبية لدعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ضمن جولة خارجية تشمل قيرغيزستان ومصر خلال الفترة من 30 أغسطس إلى 3 سبتمبر 2026.