كتب: سمر كمال
جهاد علي
دخلت واقعة مقتل الزوجة «حسناء» وشابين داخل منطقة مساكن الشوش التابعة لمجلس قروي روافع القصير بمحافظة سوهاج، مرحلة جديدة مع استمرار التحقيقات والاستماع إلى أقوال المتهم وشقيقه، بالتزامن مع ظهور شهادات جديدة من أهالي المنطقة حول خلفيته الاجتماعية.
قصة حب انتهت بجريمة
وقال عدد من أهالي المنطقة إن المتهم، البالغ من العمر 28 عامًا والحاصل على مؤهل جامعي، تزوج قبل نحو 13 شهرًا عقب قصة حب، قبل أن يسافر إلى ليبيا بعد نحو 3 أشهر من الزواج للعمل، في محاولة لسداد ديون تراكمت عليه.
وأضاف الأهالي أن المتهم كان معروفًا بينهم بحسن الخلق والالتزام، وكان يتردد على المساجد، مؤكدين أن وقوع الجريمة شكّل صدمة كبيرة لأهالي المنطقة، الذين لم يتوقعوا أن تنتهي الخلافات إلى مقتل ثلاثة أشخاص.
النيابة تصرح بدفن جثامين الضحايا
وأصدرت النيابة العامة قرارًا بالتصريح بدفن جثامين الضحايا الثلاثة وتسليمها إلى ذويهم، عقب انتهاء أعمال الصفة التشريحية بمعرفة الطب الشرعي واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وتواصل جهات التحقيق استجواب المتهم وشقيقه، فيما كلفت المباحث الجنائية باستكمال التحريات وفحص ملابسات الواقعة ودوافعها، إلى جانب التحقق من أقوال المتهم وما تردد بشأن ارتكابه الجريمة بدعوى «غسل العار والحفاظ على الشرف».
التحقيقات تفحص رواية المتهم
وتعمل جهات التحقيق على مقارنة أقوال المتهم بنتائج التحريات والأدلة الفنية وتقارير الطب الشرعي، للوقوف على التسلسل الكامل للأحداث وتحديد المسؤولية الجنائية لكل متهم.
كما تبحث التحقيقات الدافع الحقيقي وراء الواقعة، وما إذا كانت الروايات المتداولة بشأن أسباب الجريمة تتطابق مع الأدلة التي توصلت إليها جهات الفحص والتحقيق.
وتأتي هذه التطورات وسط اهتمام واسع بالواقعة، بينما تظل التفاصيل النهائية والدوافع الحقيقية للجريمة رهنًا بما تسفر عنه التحقيقات الرسمية والأدلة الفنية، دون اعتبار للروايات المتداولة حقيقة نهائية قبل انتهاء التحقيقات.