أعلنت الولايات المتحدة بدء مراجعة شاملة لوجودها العسكري في أوروبا، في إطار توجه يهدف إلى تعزيز اعتماد دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) على قدراتها الدفاعية، وتحمل مسؤولية أكبر في حماية القارة الأوروبية.
وأوضح وكيل وزارة الدفاع الأمريكية، إلبريدج كولبي، أن المراجعة تأتي تنفيذًا لتوجهات وزير الدفاع بيت هيجسيث، وتهدف إلى تسريع انتقال الحلف نحو منظومة دفاعية أكثر قوة وعدالة واستدامة، مع تولي الدول الأوروبية الدور الرئيسي في الدفاع التقليدي.
وانتقدت واشنطن بعض الدول الأوروبية لرفضها السماح باستخدام قواعد الناتو الموجودة على أراضيها خلال العمليات العسكرية ضد إيران، كما لوحت بخفض مساهمتها في ميزانية الحلف إذا لم تلتزم الدول الأعضاء بتعهداتها الخاصة بزيادة الإنفاق الدفاعي.
وكان قادة دول الناتو قد اتفقوا خلال قمة لاهاي على رفع الإنفاق الأمني إلى ما لا يقل عن 5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2035، من بينها 3.5% مخصصة للنفقات العسكرية المباشرة، في خطوة تستهدف تعزيز القدرات الدفاعية للحلف خلال السنوات المقبلة.