أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن الدول الأوروبية كانت ولا تزال قادرة على أداء دور بناء في التعامل مع تطورات المنطقة، لكنها لا تنوي القيام بذلك بسبب ما وصفته بخضوعها للولايات المتحدة. وأوضحت أن مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن تمر بمرحلة أزمة، مشددة على أن إيران ليست الطرف الذي يبدأ بانتهاكها، وأن الولايات المتحدة تخرق بنودها بشكل متكرر.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن اتفاقية التفاهم تنص بوضوح على أن ترتيبات إعادة فتح مضيق هرمز تتم من جانب إيران، مؤكدًا أن الفقرة الخاصة بهذا الأمر لا تسمح بتفسيرات أمريكية أحادية. وأضاف أن طهران سعت لتنظيم آلية عبور السفن عبر المضيق بالتنسيق مع سلطنة عمان، إلا أن ضغوط واشنطن على مسقط حالت دون تنفيذ ذلك.
وأشار بقائي إلى أن الولايات المتحدة حاولت، منذ اليوم الأول، الالتفاف على ما تم الاتفاق عليه بالتعاون مع بعض دول المنطقة، معتبرًا أن هذه التحركات ساهمت في تهديد أمن الملاحة وتصعيد التوتر الإقليمي. كما أكد أن القواعد الأمريكية في المنطقة لم تُستبعد من قائمة الأهداف المحتملة، منتقدًا التصريحات الأمريكية بشأن مرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز، وواصفًا إياها بأنها تعكس إصرار واشنطن على استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة.