أعلنت الهيئة الوطنية للصحافة إصدار كتاب جديد بعنوان “رجل الأقدار.. سيرة قائد.. مسيرة وطن”، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، وذلك خلال احتفالية خاصة تُقام مساء الثلاثاء، في إطار جهودها لتوثيق المحطات الوطنية البارزة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة.
ويعد الكتاب أحد أبرز الإصدارات التوثيقية التي ترصد مسيرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ودوره في عدد من المحطات المفصلية التي شهدتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، من خلال شهادات موثقة لعدد من الشخصيات الوطنية التي شاركت في تأسيس الجمهورية الجديدة.
ويقدم الإصدار، الذي أعده نخبة من كبار الكُتّاب والمفكرين، سردًا لمسيرة الرئيس السيسي منذ نشأته في حي الجمالية بالقاهرة، وصولًا إلى توليه مسؤولية قيادة الدولة من قصر الاتحادية، في إطار توثيق للأحداث والتحولات السياسية والوطنية التي شهدتها مصر خلال العقود الأخيرة.
ويتكون الكتاب من جزأين يشكلان الفصل الأول من السردية الوطنية، حيث يتناول الجزء الأول السيرة الذاتية للرئيس السيسي، وربطها بالمحطات الوطنية الفارقة، خاصة ما أعقب أحداث عام 2011، والتحديات التي واجهتها الدولة المصرية، ودور القوات المسلحة في الحفاظ على مؤسسات الدولة واستعادة الأمن والاستقرار.
كما يستعرض الكتاب حرب الدولة المصرية ضد الإرهاب، مسلطًا الضوء على دور القوات المسلحة والشرطة، والتفاف الشعب المصري حول مؤسسات الدولة خلال تلك المرحلة، فضلًا عن توثيق جهود الدولة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، واستعراض ملامح السياسة الخارجية المصرية القائمة على الاتزان الاستراتيجي في إدارة الأزمات.
ويؤكد الإصدار أن القيادة الحقيقية تُقاس بالقدرة على تجاوز الأزمات وبناء الدولة في أصعب الظروف، وتحويل التحديات إلى فرص للتنمية والاستقرار، مستعرضًا رؤية المؤلفين لمسيرة الرئيس السيسي ودورها في إعادة بناء مؤسسات الدولة وترسيخ دعائم الجمهورية الجديدة.
ويتضمن الجزء الأول مقدمة بقلم المستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق، تناول فيها أبرز السمات القيادية للرئيس السيسي، فيما يحمل الجزء الثاني مقدمة كتبها قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ركزت على قيم المحبة والتعايش وبناء الوطن.
ويركز الجزء الثاني من الكتاب، الذي يحمل عنوان “الإنسان أولًا”، على جهود الدولة في تحسين جودة حياة المواطنين، من خلال مشروعات التنمية الشاملة والتشريعات التي شهدتها السنوات الأخيرة، إلى جانب استعراض المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها مبادرة “حياة كريمة”، وجهود مكافحة الفقر والمرض والجهل، والتوسع في مشروعات البنية الأساسية والتنمية الزراعية والصناعية، فضلًا عن مضاعفة الرقعة العمرانية على مستوى الجمهورية.