وزير الدفاع الإسرائيلي يؤكد استمرار الوجود العسكري في جنوب لبنان وسوريا وسط ضغوط أمريكية لتثبيت وقف إطلاق النار

24 يونيو 2026 15:07
وزير الدفاع الإسرائيلي

جهاد علي

جدد يسرائيل كاتس تأكيده أن قوات الجيش الإسرائيلي لن تنسحب من جنوب لبنان، حتى في حال طلبت الولايات المتحدة الأمريكية ذلك، مشددًا على استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في المناطق التي تسيطر عليها حاليًا.

وبحسب ما أوردته صحيفة يديعوت أحرونوت، قال كاتس، خلال مؤتمر لمركز الحكم المحلي، إن “إسرائيل لن تغادر المنطقة الأمنية في سوريا ولبنان”، مؤكدًا رفضه عودة المدنيين اللبنانيين أو عناصر حزب الله إلى مناطق الجنوب.

وأشار وزير الدفاع الإسرائيلي إلى أنه لن يسمح بعودة نحو 200 ألف مدني لبناني، إلى جانب عناصر حزب الله، إلى المناطق الجنوبية القريبة من الحدود.

ضغوط أمريكية خلال المحادثات اللبنانية الإسرائيلية

وتزامنت تصريحات كاتس مع انطلاق الجولة الخامسة من المحادثات اللبنانية الإسرائيلية المباشرة، والتي شهدت، في يومها الأول، ضغوطًا أمريكية للشروع في تنفيذ تفاهمات سابقة تقضي بإقامة مناطق “نموذجية أو تجريبية” اعتبارًا من نهاية الأسبوع الجاري.

ويسعى الوسطاء الأمريكيون إلى تثبيت وقف إطلاق النار بين الجانبين، تمهيدًا لتحديد المناطق الواقعة حاليًا تحت السيطرة الإسرائيلية، ومن ثم تنفيذ خطوات عملية تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية منها مقابل انتشار الجيش اللبناني ومنع أي وجود عسكري لحزب الله داخل تلك المناطق.

ومن المقرر أن تخضع هذه العملية لآلية مراقبة تشارك فيها القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في إطار الجهود الرامية لضمان الالتزام بالترتيبات الأمنية.

مقترح أمريكي لتسليم بعض المناطق للجيش اللبناني

ونقلت رويترز عن مسؤولين إسرائيليين ولبنانيين قولهم إن المحادثات الجارية بين تل أبيب وبيروت تتضمن مقترحًا مدعومًا من الولايات المتحدة، يقضي بتسليم بعض الأراضي التي سيطرت عليها القوات الإسرائيلية خلال الحرب مع حزب الله إلى الجيش اللبناني.

وبحسب المسؤولين، فإن الوحدات العسكرية اللبنانية التي ستنتشر في تلك المناطق ستخضع لعمليات تدريب وتدقيق من الجانب الأمريكي، بهدف التأكد من عدم وجود أي ارتباط لها بحزب الله، في حين ستواصل إسرائيل الاحتفاظ بوجود عسكري داخل المنطقة العازلة.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.