أعرب الناقد الأمير أباظة، رئس مهرجان الإسكندرية السينمائي، عن رغبته وأسرة هيئة مكتب المهرجان لدول البحر المتوسط أن تستمر دعوة الأجيال السينمائية المختلفة ،لحضور المهرجان في دورته السادسة والثلاثين ، مع دعوة وسائل الإعلام المختلفة لمتابعة الحدث المتوسطي بما يليق به.
وتساءل أباظة: ماذا نفعل في ظل تقليص الميزانية لتصل الي مايقرب من النصف ، بسبب الوباء اللعين ، الذي ترك بصمته علي كل مناحي الحياة في جميع أنحاء العالم .
واعتذر رئيس المهرجان، عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك لكل من لم يتمكن من دعوته للمشاركة واثراء المهرجان بالمشاركة فيه، سينمائيا كان أو إعلاميا ، معلنا الاكتفاء بدعوة أصحاب الأفلام وأعضاء لجان التحكيم ، بعد تقليص عدد المسابقات الي مسابقتين فقط ، مع أعداد محدودة من الضيوف .
الأصدقاء الاعزاء الذين كانوا يتهمون المهرجان بالتخمة
وقال: ارجو الا تتهمونا في الدورة القادمة بالهزال ، وان نتعاون جميعا ، من سوف تتم دعوته ، ومن لم نتشرف بوجوده معنا, شكرا لكل من دعمنا وعلي رأسهم الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة ، والسيد اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية ، وشكرا لمن منعته ظروفه من دعمنا ماديا .
كل التحية والتقدير لكم جميعا ، وأقدم أسمي آيات الاعتذار لمن منعتنا الظروف من دعوته ، متمنيا أن نلتقي في دورات أخري قادمة
وقبل أيام من دورة جديدة للمهرجان أتمني أن تخرج بما يليق باسم المهرجان وتاريخه الكبير ، ورغم الموقف الصعب الذي نعيشه جميعا ، أرجو أن تلتمسوا لنا الأعذار وتقبلوا مني وأسرة المهرجان كل المحبة والتقدير.