أكدت دار الإفتاء المصرية أن الالتزام بمواقيت الصلاة التي تصدرها الهيئة المصرية العامة للمساحة يُعد واجبًا شرعيًا، باعتبارها الجهة المختصة علميًا بضبط وتحديد هذه المواقيت وفقًا للمعايير الفلكية الدقيقة.
وأوضحت الدار أن الشريعة الإسلامية أرست مبدأ الرجوع إلى أهل الاختصاص في كل مجال من مجالات الحياة، مستشهدة بقوله تعالى: «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ»، مشيرة إلى أن تحديد أوقات الصلاة يجمع بين الجانب الفقهي والعلمي، حيث وضع الفقهاء العلامات الشرعية لكل صلاة، بينما قام علماء الفلك بضبطها وفق الحسابات الحديثة الدقيقة.
وأضافت دار الإفتاء أن التوقيتات المعتمدة حاليًا والصادرة عن هيئة المساحة تعتمد على أسس علمية دقيقة، تراعي الضوابط الشرعية والتطورات الحديثة في علم الفلك، بما يضمن تحديدًا صحيحًا لأوقات الصلوات في مختلف محافظات الجمهورية.
وشددت دار الإفتاء على أهمية الالتزام بالمواقيت الرسمية المعتمدة، داعية المواطنين إلى الاعتماد على المصادر الموثوقة في هذا الشأن، بما يسهم في تعزيز الوعي الديني الصحيح والانضباط في أداء الشعائر الدينية في أوقاتها المحددة.