أكدت دار الإفتاء المصرية أنه لا مانع شرعًا من الاحتفال بشم النسيم، باعتباره مناسبة اجتماعية وعادة مصرية قديمة لا ترتبط بأي طقوس دينية، مشيرة إلى أن المشاركة فيه والتهنئة به أمر جائز شرعًا.
وأوضحت الإفتاء أن الاحتفال بهذه المناسبة، بما في ذلك الخروج إلى الحدائق والمتنزهات وتناول الفسيخ والرنجة، جائز ما لم يترتب عليه ضرر صحي أو مخالفة للآداب العامة.
وأضافت أن ذلك مشروط بعدم تناول أطعمة غير صالحة أو ضارة صحيًا، والالتزام بعدم إزعاج الآخرين أو نشر الفوضى والضوضاء، مع مراعاة الآداب العامة واحترام حقوق الطريق.
وأشارت الدار إلى أن شم النسيم يعد مناسبة اجتماعية تهدف إلى الترويح عن النفس وتعزيز الروابط المجتمعية، مؤكدة أنه لا يتضمن أي مظاهر دينية مخالفة للشريعة الإسلامية، وإنما يُعد احتفالًا بقدوم فصل الربيع.
كما شددت على أن العادات الاجتماعية المباحة يثاب عليها الإنسان إذا اقترنت بنية حسنة، مثل صلة الأرحام والترويح عن النفس والتوسعة على الأسرة.