وجه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، رسالة تهنئة إلى أقباط المهجر بمناسبة عيد القيامة المجيد، ضمن تقليد سنوي يعكس حرص الكنيسة القبطية الأرثوذكسية على التواصل مع أبنائها حول العالم.
وجرى ترجمة الرسالة إلى 22 لغة مختلفة، لتواكب انتشار الكنيسة في مختلف قارات العالم وتنوع اللغات التي يتحدث بها أبناؤها.
وتناولت الرسالة عدة محاور، حيث أشار البابا تواضروس إلى أن العالم يشهد أوقاتًا صعبة تتسم بالصراعات والحروب التي تؤثر على الشعوب والأفراد، وتلقي بظلالها على الحياة اليومية في مختلف البلدان.
وأكد أن رسالة القيامة تحمل في جوهرها معنى الرجاء، مشيرًا إلى أن العالم في حاجة دائمة إلى الأمل وسط التحديات الراهنة، وأن الإيمان يمثل مصدرًا أساسيًا لهذا الرجاء.
كما أوضح أن التعامل مع هذا الرجاء يتحقق من خلال ثلاثة أبعاد رئيسية، وهي أن يكون الإنسان حاملًا للرجاء، وصانعًا له، وناقلًا له إلى الآخرين، بما يعزز قيم الإيمان والتماسك الإنساني.