حذّرت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أولجا تشيريفكو، من أن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط أدت إلى تراجع تركيز المجتمع الدولي على قطاع غزة، مشددة على أن الوضع الإنساني في القطاع لا يزال بالغ الخطورة رغم سريان وقف إطلاق النار.
وأوضحت تشيريفكو، في مقابلة مع وكالة الأناضول، أن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران منذ 28 فبراير الماضي، وتحركات إسرائيل العسكرية اليومية، أدت إلى أن قطاع غزة أصبح منسيًا نسبيًا على الرغم من استمرار المعاناة الإنسانية فيه.
وأضافت أن 42% فقط من المرافق الصحية تعمل حاليًا، ومعظمها جزئيًا، وأن أكثر من 18 ألف مريض بحاجة إلى إجلاء طبي لاستكمال علاجهم بالخارج. كما أن غالبية السكان ما زالوا نازحين، ويعيش آلاف منهم في مخيمات أو في العراء بعد دمار منازلهم، وسط قيود إسرائيلية تمنع وصول الإمدادات الطبية والغذائية الضرورية.
وأكدت تشيريفكو أن أي تعطيل إضافي للعمليات الإنسانية قد يؤدي إلى تداعيات مدمرة على المدنيين، مشيرة إلى أن إدخال مواد البناء لإعادة إعمار المساكن وعمليات الإغاثة تواجه قيودًا كبيرة.