يتكرر سؤال مهم مع بداية شهر شوال حول مدى جواز صيام الزوجة للست من شوال دون الرجوع لزوجها، خاصة مع حرص الكثيرات على اغتنام فضل هذه الأيام المباركة.
وفي هذا السياق، أوضحت دار الإفتاء المصرية أن الأصل في صيام النوافل للمرأة المتزوجة هو استئذان الزوج إذا كان حاضرًا، مستندة إلى حديث النبي ﷺ: «لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد إلا بإذنه»، مشيرة إلى أن المقصود هنا صيام التطوع وليس الفريضة.
وأضافت أن هناك حالتين لا يشترط فيهما إذن الزوج، وهما إذا كان غائبًا طوال اليوم بسبب العمل أو السفر، حيث لا يتعارض الصيام في هذه الحالة مع حقوقه.
وأكدت الإفتاء أن حق الزوج مقدم على صيام النافلة، لأنه قد يحتاج إلى زوجته، لذلك يجب مراعاة هذا الأمر في حال وجوده بالمنزل.
كما بيّنت أن صيام الست من شوال سنة مستحبة وليست فرضًا، ويجوز أداؤها متتابعة أو متفرقة خلال الشهر، دون التقيد بوقت معين بعد العيد.
وأشارت إلى أن من نسي التسمية في بداية الأكل يمكنه قول “بسم الله أوله وآخره” عند تذكره، مؤكدة أن الشريعة راعت التيسير في مثل هذه الأمور.