أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالًا مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو لمناقشة التطورات الإقليمية والتداعيات الأمنية والاقتصادية للحرب.
وأكد عراقجي أن أي عمل استفزازي في مضيق هرمز سيؤدي إلى تعقيد الأمور، مؤكدًا أن العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران هو المصدر الرئيسي لانعدام الأمن بالمضيق، مشيرًا إلى أنه مغلق أمام سفن الأطراف المتورطة بالعدوان، مع السماح بمرور السفن الأخرى بالتنسيق مع السلطات الإيرانية.
من جانبه، شدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استمرار المفاوضات مع «نظام جديد وأكثر عقلانية» في إيران، ملوحًا بإمكانية تدمير محطات الكهرباء وآبار النفط وجزيرة خرج إذا لم يُفتح المضيق قريبًا، في حين أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن سوق النفط العالمية تتمتع بإمدادات كافية حاليًا.