مع بداية إجازة العيد، قام عدد من شباب المنوفية بتحويل سياراتهم الخاصة إلى وسيلة نقل طارئة مجانية لنقل الحالات المرضية في المناطق البعيدة مثل الزيتون والنور والفردوس بمدينة السادات، على مدار الساعة، دون انتظار أي مقابل، فقط لوجه الله.
المبادرة بدأت بفكرة فردية لتخصيص سيارات للحالات الطارئة، ثم تطورت إلى إنشاء مجموعة على واتساب باسم “طوارئ الزيتون والنور والفردوس”، لتكون حلقة وصل مباشرة بين المحتاجين والمتطوعين.
آلية العمل تعتمد على إرسال الموقع عبر لايف لوكيشن ومتابعة دقيقة حتى وصول المريض للمستشفى، مع توثيق الرحلة لضمان الشفافية وتجنب المشكلات.
تعكس هذه المبادرة نموذجًا حيًا لشهامة الشباب المصري، حيث أصبحت هذه السيارات طوق نجاة حقيقي لأهالي المناطق البعيدة خلال أيام العيد.