بدأت ليلة 23 رمضان، ثاني ليلة من الليالي الوترية في العشر الأواخر من رمضان، وإذا وافقت ليلة وترية يوم الجمعة فهي الأرجح أن تكون ليلة القدر لما تحمله من فضائل مضاعفة.
قال الدكتور أيمن أبو عمر، وكيل وزارة الأوقاف لشئون الدعوة، إن الله أخفى موعد ليلة القدر عن عباده لتزداد الاجتهادات في العشر الأواخر من رمضان، وأضاف أن اجتهاد العلماء يرى أن اجتماع ليلة الجمعة مع ليلة وتر يجعلها أرجح ليالي القدر.
وأوضحت المصادر الدينية أن من علامات ليلة القدر: صفاء السماء وخلوها من النجوم، ليلة معتدلة الحرارة، قمر شبه كامل، شروق الشمس بلا شعاع، ساكنة الرياح، وانشراح الصدر، وكثرة الملائكة في الأرض كما ورد عن النبي ﷺ.
في هذه الليلة الفضيلة يُستحب الإكثار من الدعاء، وأفضل ما أوصى به النبي ﷺ: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عنا»، إلى جانب الأدعية المستحبة للرزق، العفو والمغفرة، وطلب القرب من الله في الدنيا والآخرة.