الأزهر يوضح فضل ليلة القدر وموعدها المرجح وعلاماتها والدعاء المستحب

11 مارس 2026 16:53

 

كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن فضل ليلة القدر ومكانتها في الإسلام، مؤكدًا أنها أعظم ليالي شهر رمضان المبارك، وأنها خير من ألف شهر، لما تحمله من بركات عظيمة وأجر كبير للمسلمين.

وأوضح المركز أن الله تعالى أمر جبريل عليه السلام بإنزال القرآن الكريم من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا في ليلة القدر، إلى موضع يسمى “بيت العزة”، ثم نزل القرآن بعد ذلك مفرقًا حسب الوقائع والأحداث، وكان أول ما نزل منه خمس آيات من سورة العلق.

وأشار المركز إلى أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم دعا المسلمين إلى تحري ليلة القدر في الليالي الوترية من العشر الأواخر من شهر رمضان، مستشهدًا بقول النبي: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان»، لافتًا إلى أن كثيرًا من العلماء يرجحون أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان.

وبيّن الأزهر أن تسمية ليلة القدر تعود إلى عظيم قدرها وشرفها، أو لأنها الليلة التي تُقدَّر فيها أمور العام المقبل، كما قيل إن الأرض تضيق فيها بالملائكة لكثرتهم.

وعن الدعاء المستحب في هذه الليلة المباركة، أوضح المركز أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد السيدة عائشة رضي الله عنها إلى الدعاء قائلاً: «قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني».

كما أشار المركز إلى أن الله تعالى أخفى موعد ليلة القدر ليجتهد المسلمون في العبادة خلال جميع ليالي العشر الأواخر، ويكثروا من الطاعات والدعاء.

وفيما يتعلق بعلامات ليلة القدر، أوضح الأزهر أن من أبرزها صفاء السماء وهدوء الرياح وسكون الجو وطمأنينة القلب، بينما تظهر العلامة الأبرز في صباحها حيث تطلع الشمس بلا شعاع.

 

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.