استعرض الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، الخدمات الطبية التي تم تقديمها خلال شهر يناير 2026، في إطار استراتيجية الدولة لتطوير المنظومة الصحية ورفع كفاءة المستشفيات بجميع المحافظات، شاملة تحديث البنية التحتية، تدريب الكوادر، وتوسيع المبادرات الرئاسية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن 28 خدمة ووحدة طبية جديدة تم إدخالها وتشغيلها في 6 محافظات، تضمنت القاهرة خدمات مثل جراحات العمود الفقري بمستشفى شبرا العام، منظار القلب بروض الفرج، حقن الفقرات بمنشية البكري، الماموجرام، وجراحات الوجه والفكين. وفي القليوبية أضيفت وحدة الغسيل الكلوي، الأشعة المقطعية، التغذية العلاجية، العلاج الطبيعي، والرنين المغناطيسي والقسطرة الطرفية والقلبية.
وفي البحيرة تم تشغيل القسطرة القلبية، جراحات الوجه والفكين، الأوعية الدموية والمخ والأعصاب، إضافة إلى وحدات أسنان متكاملة، الغسيل البريتوني، وعيادات التخاطب والكلى، مع استحداث خدمات مماثلة في محافظات الإسماعيلية، الشرقية، الفيوم، والمنوفية.
وأكد الدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير للشئون العلاجية دعم المستشفيات بـ124 سريرًا وحضانة جديدة، وتزويد 9 محافظات بأكثر من 200 جهاز طبي حديث، شملت أجهزة الأشعة المقطعية، الماموجرام، أجهزة التنفس الصناعي عالي التردد، وماكينات الغسيل الكلوي.
وأشار الدكتور محمد عبدالحكيم، رئيس الإدارة المركزية للطب العلاجي، إلى افتتاح وتشغيل أكثر من 40 وحدة وقسم طبي جديد في 15 محافظة، شملت وحدات العناية المركزة للأطفال، الغسيل الكلوي، وحدات السكتة الدماغية، وحدات التغذية، وعيادات متخصصة في مختلف التخصصات الطبية.
كما نفذت الوزارة برامج تدريبية لأكثر من 2590 متدربًا في مكافحة العدوى، الإنعاش القلبي، وإدارة الحالات الحرجة، وعقدت 44 مؤتمرًا علميًا، ووفرت ندوات تثقيفية لنحو 12,839 مواطنًا حول التدخين، المضادات الحيوية، الرضاعة الطبيعية، التغذية، والنظافة.
وأبرمت الوزارة 5 بروتوكولات تعاون مع جامعات بنها والمنيا والزمالة المصرية لسد العجز في التخصصات النادرة وتبادل الخبرات، ضمن خطة شاملة لتطوير البنية التحتية، دعم المستشفيات بالأجهزة الحديثة، واستحداث خدمات متخصصة لضمان سرعة تقديم الرعاية الصحية وتقليل قوائم الانتظار وتحقيق العدالة الصحية في جميع المناطق.