أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن الرئيس عبدالفتاح السيسي التقى بالمجموعة الاقتصادية وأشاد بالإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الدولة مؤخرًا، مثمنًا الرؤية السياسية والحكمة في إدارة الملفات الاقتصادية وسط التحديات الإقليمية الراهنة.
وأوضح مدبولي أن هذه الإشادة تعكس الثقة في مسار الدولة، خاصة مع ما تحقق قبل اندلاع الأزمة من تدفقات استثمارية ملحوظة واستقرار نسبي في الأوضاع النقدية والاقتصادية.
وأشار رئيس الوزراء إلى استمرار الدولة في تنفيذ برنامج الإصلاح الاقتصادي، مع التركيز على تبسيط الإجراءات لجذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية وتهيئة بيئة أعمال تنافسية.
وفيما يخص ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، شدد مدبولي على أن الحكومة تتابع التطورات لحظة بلحظة، ولديها آليات للتعامل مع مختلف السيناريوهات. وأضاف أن الأزمة المؤقتة لن تتطلب إجراءات استثنائية، أما إذا طال أمد الحرب أو انفلتت الأسعار، فقد تُتخذ تدابير مؤقتة واستثنائية بعد دراسة دقيقة للمعطيات.
وأكد رئيس الوزراء أن الاقتصاد المصري قائم على إصلاحات قوية وحقق نتائج أولية إيجابية خلال الأشهر الماضية، مما يعزز قدرة الدولة على التعامل بمرونة وحذر مع أي تطورات خارجية، مع متابعة مستمرة للتصريحات الدولية والتأثيرات المحتملة على أسواق الطاقة.