تحدث الداعية مصطفى حسني عن الأوامر الإلهية الثلاثة الواردة في سورة الكهف عقب قصة أصحاب الكهف، مؤكدًا أن التدبر في القرآن يكشف عن ترابط بديع بين القصص القرآني والتوجيهات التي تعقبها.
وقال حسني خلال برنامجه «الحصن» على قناة «ON» إن كلمة {اتلُ} في الآية {وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِن كِتَابِ رَبِّكَ} لا تعني مجرد القراءة، بل القراءة المتتبعة المتدبرة الباحثة عن المعاني والهداية. وأضاف أن قوله تعالى «لا مبدل لكلماته» يؤكد أن وعد الله حق لا يتخلف، وأن القرآن هو المصدر الوحيد للطمأنينة والحق.
وأشار إلى أن «الملتحد» تعني الملجأ أو الحصن، مشددًا على أن القرآن هو الحصن الأمثل من فتن الدنيا ووساوس النفس. كما نوه بأهمية الإقبال على القرآن بقلب طاهر وحسن ظن بالله، مستشهداً بقول الصحابي عثمان بن عفان رضي الله عنه: «لو طهرت قلوبنا ما شبعت من كلام ربنا».
وختم حسني بأن الأمر الإلهي بعد قصة أصحاب الكهف هو الإقبال على القرآن قراءةً وتدبرًا، مؤكداً: «ما يخبر به القرآن سيتحقق في الواقع، ولا يوجد حصن يحمي من فتن الدنيا مثل القرآن الكريم».