وزيرة التنمية المحلية تتفقد مؤسسة بهية بالشيخ زايد وتؤكد دعم الدولة لجهود الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي

21 فبراير 2026 13:31
التنمية المحلية

أجرت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، زيارة ميدانية صباح اليوم إلى مؤسسة بهية للكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي بمدينة الشيخ زايد، في إطار دعم جهود الدولة ومنظمات المجتمع المدني لتعزيز الرعاية الصحية للمرأة المصرية، بحضور الأستاذة ليلى سالم رئيس مجلس الأمناء، والمهندس تامر شوقي رئيس مجلس إدارة المؤسسة.

وأكدت الوزيرة خلال جولتها تقديرها للدور الإنساني والطبي الذي تقوم به المؤسسة، مشيدة بما تقدمه من خدمات علاجية ونفسية مجانية لآلاف السيدات، خاصة من غير القادرات في القرى والنجوع والمناطق الأكثر احتياجًا، ما يعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين العمل الأهلي والخدمة الصحية المتخصصة.

نموذج للمسؤولية المجتمعية ودعم صحة المرأة

وأوضحت منال عوض أن مؤسسة بهية تمثل تجربة رائدة في مجال المسؤولية المجتمعية، حيث تسهم في تحسين جودة حياة السيدات المصابات بسرطان الثدي، وتعمل في الوقت ذاته على نشر ثقافة الكشف المبكر ورفع مستوى الوعي الصحي، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على المجتمع بأكمله.

وأضافت أن جهود المؤسسة لا تقتصر على تقديم العلاج، بل تمتد إلى تعزيز المشاركة المجتمعية من خلال استقطاب المتطوعين والداعمين من مختلف التخصصات، بما يخلق شبكة تضامن واسعة لدعم السيدات خلال رحلة العلاج، ويعزز من روح التكافل الاجتماعي.

دعم تسويق منتجات السيدات عبر «أيادي مصر»

وخلال الزيارة، وجهت الوزيرة الشكر للأطقم الطبية والفنية والمتطوعين، مثمنة دورهم في منح الأمل للمريضات ومساعدتهن على تجاوز المحنة. كما حرصت على توجيه التحية لمحاربات السرطان، مؤكدة استمرار دعم الوزارة لهن.

وأشارت إلى إمكانية التعاون مع المؤسسة لتسويق المنتجات اليدوية التي تنفذها السيدات من خلال منصة «أيادي مصر» التابعة للوزارة، حيث يتولى فريق متخصص تصوير المنتجات ورفعها على المنصة للترويج الإلكتروني، إلى جانب تنظيم معارض بالمحافظات بالتنسيق مع وزارة التضامن الاجتماعي، بما يسهم في توفير مصدر دخل مستدام لهن.

التوسع في الوحدات المتنقلة للكشف المبكر

كما طرحت وزيرة التنمية المحلية مقترحًا لدعم المؤسسة في زيادة عدد الوحدات المتنقلة للكشف المبكر بالمحافظات المختلفة، بهدف الوصول إلى السيدات في المناطق البعيدة بصعيد مصر والدلتا والقرى الأكثر احتياجًا، وتخفيف أعباء الانتقال عنهن.

وشملت الزيارة عرضًا تقديميًا تناول نشأة المؤسسة ومراحل تطورها، إضافة إلى استعراض الخدمات الطبية والتوعوية التي تقدمها. كما تفقدت الوزيرة أقسام المستشفى المختلفة ووحدة الدعم النفسي، للاطلاع على آليات العمل وجودة الخدمات المقدمة، وحرصت على توزيع هدايا عينية على السيدات المترددات على المؤسسة دعمًا لهن معنويًا.

إشادة من إدارة المؤسسة

من جانبه، أعرب المهندس تامر شوقي عن سعادته بالزيارة، مهنئًا الوزيرة بتوليها حقيبة التنمية المحلية والبيئة، ومؤكدًا حرص المؤسسة على تعزيز التعاون مع الوزارة خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن توسيع نطاق خدماتها والوصول إلى أكبر عدد ممكن من السيدات.

كما أكدت ليلى سالم أن الزيارة تمثل رسالة دعم قوية للعاملين بالمؤسسة، مشددة على أهمية تكثيف حملات التوعية بأهمية الكشف المبكر، الذي يُعد أحد أهم عوامل زيادة نسب الشفاء.

منظومة متكاملة للعلاج المجاني

وتُعد مؤسسة بهية من أبرز الكيانات الأهلية المتخصصة في الكشف المبكر وعلاج سرطان الثدي مجانًا في مصر، إذ تأسست وفاءً لحلم السيدة بهية وهبي بأن تحصل كل امرأة مصرية على علاج كريم دون أعباء مالية.

ومنذ انطلاقها، استقبلت المؤسسة أكثر من 300 ألف سيدة لإجراء الفحوصات ضمن برامج الكشف المبكر، ما ساهم في اكتشاف العديد من الحالات في مراحلها الأولى، حيث تصل نسب الشفاء عند التشخيص المبكر إلى ما بين 98% و100%.

وتقدم المؤسسة منظومة علاج متكاملة تحت سقف واحد، تبدأ بوحدات الكشف وعيادات الفحص، مرورًا بأقسام الأشعة المختلفة مثل الماموجرام والسونار والرنين المغناطيسي، ومعامل التحاليل، والعيادات المتخصصة، ثم الجراحات الدقيقة والعلاج الكيماوي والإشعاعي، وصولًا إلى العلاج الطبيعي وبرامج التأهيل بعد الجراحة.

كما تولي المؤسسة اهتمامًا خاصًا بالدعم النفسي، من خلال جلسات فردية وجماعية وإرشاد أسري، إلى جانب برامج تمكين المرأة مثل تعليم الحرف اليدوية، وفصول محو الأمية، وتنظيم فعاليات ترفيهية واحتفالات لدعم المحاربات معنويًا، بما يعزز من قدرتهن على استكمال رحلة العلاج بثقة وأمل.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.