المتن: في حوار صريح ومفتوح مع الإعلامية لميس الحديدي، كشف رجل الأعمال نجيب ساويرس عن العديد من التفاصيل الشخصية والمهنية التي لم يكشف عنها من قبل. وقال ساويرس إنه يحاسب نفسه بانتظام على أفعاله، بدءًا من اعترافه بذنوبه في الصلاة حتى تصحيحه لأي خطأ في حق الآخرين. وأكد أنه لا يستطيع النوم إذا شعر أنه أخطأ في حق شخص آخر، ويعمد إلى الاعتذار فورًا.
وفيما يتعلق بعلاقته بأسرته، أكد ساويرس أنه قسم ممتلكاته بالتساوي بين أولاده أثناء حياته لتجنب أي خلافات بعد وفاته، مشيرًا إلى أنه يريد أن يكون متابعًا لكافة الأمور بنفسه لضمان التنظيم بين أفراد الأسرة. كما تحدث عن علاقته العميقة بوالدته التي يعتبرها سر نجاح عائلته، موضحًا أن القيم الدينية كانت حجر الزاوية في تربيتهم.
ساويرس أيضًا لم يتردد في الحديث عن مشروعاته الإنسانية، حيث كشف عن فكرة لشراء جزيرة للاجئين السوريين في البحر المتوسط، لتوفير مأوى وفرص عمل لهم. كما أوضح أنه كان قد بدأ بالفعل في التفاوض مع الحكومات المعنية لتحقيق هذا الحلم، ولكنه واجه تحديات قانونية وسياسية حالت دون تنفيذه.
وفيما يتعلق بتعامله المالي، نفى ساويرس عن نفسه صفة “الحرص”، مؤكدًا أنه لا يسمح لأحد أن يستغل اسمه أو يخدعه. كما أشار إلى أن عمله في قطاع الاتصالات يعود إلى رؤيته الواضحة وإصراره على النجاح في الأوقات الصعبة.
كما تطرق ساويرس إلى حديثه عن السعادة، مؤكدًا أنها لا تكمن في المال بل في العلاقات الإنسانية وإسعاد الآخرين، مشيرًا إلى أن المال يسهل الحياة لكنه لا يصنع السعادة.