أكدت لي فونج، ممثلة مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في السودان، أن البلاد تواجه حاليًا أكبر أزمة إنسانية في العالم، مشيرة إلى أن جذور الأزمة تمتد لأكثر من ثلاث سنوات نتيجة الصراع بين الأطراف المتناحرة وانتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
وأوضحت لي فونج، في تصريحات على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تقريرًا صدر مؤخرًا حول الأحداث في مدينة الفاشر كشف أن الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم محتملة ضد الإنسانية.
وأضافت أن أكثر من 6000 شخص قتلوا خلال ثلاثة أيام فقط وفق شهادات موثقة، إلى جانب عمليات قتل جماعي وإعدامات ميدانية، واعتقالات تعسفية، واستخدام العنف الجنسي كسلاح حرب، بالإضافة إلى احتجاز آلاف المدنيين في ظروف كارثية وانتشار أمراض مثل الكوليرا.
وأكدت المفوضية على ضرورة إنهاء الإفلات من العقاب وضمان المساءلة القانونية لمنع تكرار هذه الانتهاكات والفظائع، مطالبة المجتمع الدولي بتحرك عاجل لدعم المدنيين وحماية حقوق الإنسان في السودان.