استعجلت نيابة باب شرقي بالإسكندرية تقرير نتائج تحليل الـDNA للطفل المخطوف منذ 11 عامًا، لتحديد نسبه بعد أخذ عينة منه وإرسالها إلى معامل الطب الشرعي لمطابقتها مع العينة المأخوذة من والده «م.أ.ا».
وكشفت التحقيقات أن الواقعة تعود لعام 2015، عندما نشبت خلافات بين الأب وزوجته السابقة، ما أدى إلى انفصالها، ثم أخبرته بعد عدة أشهر بأنها أنجبت طفلاً وتسعى لتسجيله باسمه. وعند تسجيل الطفل باسم «حمزة»، تبين لاحقًا أنه ليس نجله.
وتبين من البلاغ الأصلي أن والدة الطفل، «إيمان.م»، 23 عامًا آنذاك، كانت قد حضرت إلى مستشفى الشاطبي لإجراء فحوصات لطفلها «فارس»، وخُطف الطفل على يد سيدة منتقبة تُدعى «نبوية»، التي سلمت الطفل إلى زوجها لاحقًا، وأمرت النيابة حبسها أربعة أيام على ذمة التحقيقات مع استمرار التحريات حول الواقعة.
وأضافت التحقيقات أن الأم الأصلية للطفل فارقت الحياة منذ عدة سنوات إثر جريمة قتل على يد شقيقة زوجها، فيما صدرت ضدها حكم بالإعدام. وأشارت النيابة إلى أنه سيتم عرض الطفل ووالده والمتهمة وزوجها على الطب الشرعي لإجراء تحليل البصمة الوراثية لتحديد هويته ونسبه بدقة.