كتب: إسلام محمود
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن التغيير أو التعديل الحكومي أمر طبيعي، مؤكدًا أن الحكومة تعمل في ظل ظروف «صعبة جدًا».
وأضاف خلال برنامج «بالورقة والقلم» على فضائية «TEN»، أن تاريخ مصر منذ عهد نوبار باشا وحتى اليوم لم يشهد حكومة حظيت بتصفيق الشعب أثناء وجودها على رأس العمل، مشيرًا إلى أن الشعب دائم النقد لحكوماته وحكامه، وأن التقدير قد يأتي أحيانًا بعد رحيل المسؤول.
وأوضح الديهي أن الشعب المصري يظل متمسكًا بالحكومة المركزية، رغم نقده وسخريته، نظرًا لجذوره الزراعية التي رسخت لديه قيم التدين وأهمية وجود سلطة مركزية.
وأشار إلى أن مسؤولية الوزير في بلد يزيد تعداد سكانه على 110 ملايين نسمة، وسط كل هذه التحديات، «ليست نزهة وليست أبهة»، داعيًا بالتوفيق والنجاح لرئيس الحكومة ومن سيبقى من الوزراء، ومتمنيًا أن يكون الوزراء الجدد عند حسن ظن من اختارهم.
كما وجه الديهي رسالة شكر وتقدير للوزراء الراحلين، سواء كان رحيلهم لأسباب صحية أو فنية، مؤكدًا أن كل منهم أدى واجبه، وأن الكراسي لا تصنع مكانة الشخص، بل القيمة الحقيقية موجودة سواء كان المسؤول في منصبه أو خارجه.
ولفت إلى أن من يقبل الخدمة في منصب وزير يتمتع بالكفاءة وسمعة طيبة في مجاله، مشيرًا إلى أن هؤلاء المسؤولين لو عملوا في القطاع الخاص أو خارج مصر لتقاضوا أضعاف ما يتقاضونه في الحكومة.