أكدت النائبة يوستينا رامي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين وحزب الجبهة الوطنية، أن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى مصر تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات المصرية-التركية، وتجسيدًا للإرادة السياسية المشتركة للقيادتين لفتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز المصالح الاستراتيجية المتبادلة.
وأوضحت النائبة أن الزيارة تأتي في توقيت بالغ الأهمية، في ظل التحولات والتحديات الإقليمية المتسارعة، مما يستدعي تعزيز التنسيق والتشاور بين القاهرة وأنقرة حول القضايا الإقليمية والدولية لدعم الأمن والاستقرار ومواجهة التحديات المشتركة.
وشددت يوستينا رامي على أن سياسة مصر الخارجية المتوازنة، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائمة على احترام سيادة الدول ودعم الحلول السياسية للأزمات، ساهمت في استعادة الدور المحوري لمصر إقليميًا ودوليًا.
كما أكدت أن تعزيز العلاقات المصرية التركية سيفتح آفاقًا واسعة للتعاون الاقتصادي والاستثماري والتجاري بين البلدين، بما يخدم مصالح الشعبين ويدعم مسارات التنمية المستدامة، مشددة على أهمية البناء على التفاهمات الحالية لتعميق الشراكة في مختلف المجالات.
واختتمت النائبة تصريحها بالتأكيد على ثقتها في قدرة القيادة السياسية المصرية على إدارة العلاقات مع تركيا بما يعزز المصالح العليا لمصر ويعزز مكانتها كركيزة أساسية للاستقرار والسلام في المنطقة.