قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته ضمن جلسة الحوار الخاصة بمصر في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي صباح الأربعاء، إن العالم يواجه اليوم تحديات جسيمة تعيق مسيرات التنمية، مع تحولات عميقة في أنماط التعاون الدولي وتصاعد دور الأدوات المبتكرة المرتبطة بالتقدم والتحول الرقمي.
وأضاف الرئيس السيسي أن هذه المتغيرات تفرض على الدول تضافر الجهود وتعزيز التعاون والعمل المشترك، بما يمكنها من مواكبة تلك التحولات واستثمار الفرص المتاحة، بما يحقق الخير والمنفعة للشعوب كافة.
وأكد أن مصر تواصل العمل على بناء شراكات إقليمية ودولية راسخة تهدف إلى تحقيق المنافع المشتركة وتعزيز التنمية المستدامة، بالإضافة إلى سعي الدولة لتهيئة مناخ أعمال جاذب للقطاع الخاص، باعتباره شريكًا رئيسيًا في مسيرة التنمية والتقدم والازدهار.
وأشار الرئيس السيسي إلى أن هذه الجهود تواجه تحديات غير مسبوقة على المستويين المحلي والدولي، خاصة في ظل تصاعد الصراعات الجيوسياسية وتجاوز بعض الأطراف لأسس الشرعية الدولية، مما يقوض مساعي تحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار.
وأوضح أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والتنمية المستدامة يتطلب:
-
التمسك بالحوار والتعاون الدولي، واحترام مبادئ التعايش السلمي، والقانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة.
-
الالتزام بتسوية النزاعات بالطرق السلمية وتجنب التصعيد، مع تهيئة المناخ للتوصل إلى حلول مستدامة للأزمات المختلفة.
-
تعزيز التكامل والاندماج بين الدول، وإعطاء أولوية للقضاء على الفقر والجوع، وتحقيق الرخاء المشترك لجميع شعوب العالم.
-
تمكين مؤسسات الأعمال الوطنية والإقليمية والدولية، وإتاحة الفرصة للقطاع الخاص للقيام بدور محوري في تحقيق التنمية الشاملة.
واختتم الرئيس السيسي كلمته بالتأكيد على أهمية التعاون الدولي والشراكات الفاعلة بين الدول والقطاع الخاص في مواجهة التحديات المعاصرة، وتحقيق مستقبل اقتصادي واجتماعي مستدام ينعكس إيجابًا على حياة الشعوب ورفاهيتها.