ضوابط إقامة صلاة الخسوف وكيفية أدائها

7 سبتمبر 2025 13:46

تقيم وزارة الأوقاف في جميع مساجد الجمهورية اليوم صلاة الخسوف وذلك بعد صلاة العشاء، مؤكّدة أنَّ هذه الصلاة تأتي اتباعًا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، موضحة أنَّ صلاة الخسوف شعيرة عظيمة من شعائر الإسلام، شُرعت عند حدوث آيات كونية مهيبة كخسوف القمر، لتكون تذكيراً للعباد بقدرة الله تعالى وعظمته، ودعوةً صريحة للتوبة والإنابة والرجوع إليه.

وأوضح النبي صلى الله عليه وسلم، كيفية أدائها وأرشد الأمة إلى ما يصحبها من دعاء وصدقة واستغفار، تأكيدًا على أن هذه الظواهر لا ترتبط بموت أحد أو حياته، وإنما هي آيات ربانية تستوجب التفكر والخشوع.

وخسوف القمر هو أن يحول ظل الأرض بينه وبين الشمس فلا يبقى فيه ضوء، قال الله تعالى {وَمِنۡ ءَايَٰتِهِ ٱلَّيۡلُ وَٱلنَّهَارُ وَٱلشَّمۡسُ وَٱلۡقَمَرُۚ لَا تَسۡجُدُواْ لِلشَّمۡسِ وَلَا لِلۡقَمَرِ وَٱسۡجُدُواْۤ لِلَّهِۤ ٱلَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمۡ إِيَّاهُ تَعۡبُدُونَ}، ومعنى: {واسجدوا لله} أي: صلوا، مسشتهدة بقول عَنْ عائشة رضي الله عنها، قَالَت: قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، لاَ يَنخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ، فَادْعُوا اللَّهَ، وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا».

حكمها: صلاة الخسوف سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وإن فاتت لم تُقض، لزوال المعنى الذي شرعت لأجله.

فإن حصل الانجلاء في أثناء الصلاة، لم تبطل، ويتمها المصلون.

كيفية أداء الصلاة:

الأفضل فيها الجماعة في المسجد الجامع، ويجوز للمنفرد أداؤها وحده في بيته، عند تعذر حضور الجماعة، وهي صلاة جهرية.

وهي عبارة عن ركعتين، في كل ركعة منهما ركوعان، على المشهور.

ينوي المصلي صلاة ركعتين بنية صلاة الخسوف.

ويقرأ بعد الافتتاح والتعوذ الفاتحة وسورة، ثم يركع، ثم يعتدل قائلا (سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد).

ثم يقرأ الفاتحة وسورة ثانيا، ثم يركع ثانيا، ثم يعتدل ثانيا.

ثم يسجد السجدتين، فهذه ركعة.

ثم يصلي ركعة ثانية كذلك.

ويتدرج في طول القراءة، فيطيل قبل الركوع الأول، فأقل منه قبل الركوع الثاني، وهكذا.

يسن بعد الصلاة خطبة أو موعظة للجماعة بخلاف المنفرد، يحث فيها الإمام السامعين على فعل الخير، من توبة وصدقة ونحوها، ويكثر فيها من الدعاء والاستغفار.

ويسن الغسل لصلاة الخسوف، كما هو الحال في كل اجتماع للمسلمين كالعيدين.

ومن أدرك الإمام في ركوع أول من الركعة الأولى أو الثانية أدرك الركعة كما في سائر الصلوات.

ومن أدركه في ركوع ثان أو في قيام ثان من أي ركعة فلا يدرك شيئا منها، ويقضيها بركوعين.

يسن لكل أحد أن يتضرع بالدعاء ونحوه عند الزلازل ونحوها، كالصواعق والريح الشديدة والخسف، وأن يصلي في بيته منفردا، لئلا يكون غافلا.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.