أكدت دار الإفتاء وعدد من علماء الأزهر أن الحوقلة، وهي قول: «لا حول ولا قوة إلا بالله»، من أعظم الأذكار الواردة في السنة النبوية، وهي كنز من كنوز الجنة، ويجوز الإكثار منها بنية طلب الفرج واستجابة الدعاء، لما تحمله من معانٍ عظيمة في تفويض الأمر إلى الله والاعتماد عليه.
وأوضح العلماء أن الحوقلة تعبر عن افتقار العبد إلى الله، وأنه لا قدرة على فعل الطاعات أو ترك المعاصي إلا بعونه سبحانه، مشيرين إلى أنها تبعث الطمأنينة في النفس وتعين على مواجهة الهموم والشدائد، كما أنها من الأذكار المستحبة في جميع الأوقات، خاصة في الثلث الأخير من الليل الذي يُعد من أوقات استجابة الدعاء.
وشددوا على أنه لا يوجد في السنة النبوية عدد محدد لتكرار الحوقلة بقصد استجابة الدعاء أو تفريج الكرب، وإنما يستحب الإكثار منها مع الدعاء والاستغفار وحسن التوكل على الله، رجاء نيل فضله ورحمته.