الجماعات المتطرفة شوّهت صورة الإسلام وأسهمت في تنامي الإسلاموفوبيا

3 أغسطس 2026 13:58

أكد رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام ورئيس البرلمان العربي الأسبق، أحمد بن محمد الجروان، أن مواجهة ظاهرة الإسلاموفوبيا تتطلب تعاونًا دوليًا بين البرلمانات والمؤسسات الدينية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف ترسيخ قيم الحوار والتسامح والتعايش السلمي، والتصدي لخطابات الكراهية والتمييز.

جاء ذلك خلال مشاركته في المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي تستضيفه جامعة الدول العربية تحت شعار «المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا».

وأوضح الجروان أن الجماعات المتطرفة أسهمت بشكل مباشر في تشويه الصورة الحقيقية للإسلام من خلال ممارسات لا تمت إلى الدين بصلة، وهو ما استغلته بعض الجهات لتغذية الكراهية وترسيخ الصور النمطية السلبية تجاه المسلمين، الأمر الذي أدى إلى تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في عدد من المجتمعات.

وشدد على أهمية تصحيح المفاهيم المغلوطة وإبراز القيم الحقيقية للإسلام باعتباره دينًا يدعو إلى العدل والرحمة والسلام والتعايش، مؤكدًا أن نشر ثقافة الحوار واحترام التنوع الديني والثقافي يمثل السبيل الأمثل لمواجهة خطاب الكراهية.

وأشار إلى أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يواصل التعاون مع المؤسسات والبرلمانات والهيئات الدولية لتعزيز ثقافة التسامح ودعم المبادرات التي ترسخ التفاهم بين أتباع الأديان والثقافات المختلفة، بما يسهم في حماية المجتمعات من التطرف والتمييز.

وأضاف الجروان أن تصاعد النزاعات المسلحة وخطابات التحريض والكراهية يفرض ضرورة تعزيز التعاون الدولي لحماية القيم الإنسانية المشتركة، مؤكدًا الدور المحوري للمؤسسات الدينية والثقافية في مواجهة الإسلاموفوبيا وتعزيز السلام والتعايش بين الشعوب.

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.