أكد الفنان التونسي ظافر العابدين أن اختيار فيلمه «صوفيا» لافتتاح مهرجان عمّان السينمائي الدولي يمثل شرفًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن العمل يحمل رسالة إنسانية تهدف إلى ترسيخ قيم التعايش والسلام، وتصحيح الصورة النمطية عن العرب في السينما العالمية.
وقال العابدين، في تصريحات خاصة لـ«صدى البلد»، إنه خاض تجربة الفيلم بعقلية المخرج والكاتب إلى جانب التمثيل، معتبرًا أن المشروع شكل تحديًا استثنائيًا تطلب الاهتمام بأدق التفاصيل لضمان تقديم عمل فني يعكس رؤيته الإنسانية والفكرية.
وأوضح أن الفيلم يسلط الضوء على الأحكام المسبقة التي يواجهها العرب، سواء داخل مجتمعاتهم أو في الغرب، مؤكدًا أن رسالته تنطلق من الإيمان بأن الفن قادر على بناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز ثقافة السلام.
وكشف أن رحلة كتابة «صوفيا» استغرقت أكثر من عشر سنوات، مشيرًا إلى أنه تمسك بالمشروع طوال تلك الفترة حتى خرج إلى النور بالصورة التي تعبر عن قناعاته الفنية والإنسانية.
وأضاف أن نجاح أي عمل سينمائي لا يعتمد على المخرج وحده، بل يرتبط أيضًا بوجود فريق عمل مؤمن بالرؤية نفسها ويتمتع بالاحترافية، لافتًا إلى أن المراجعات المستمرة خلال مرحلة الكتابة أسهمت في تطوير الفيلم والوصول إلى مستواه النهائي.
واختتم ظافر العابدين تصريحاته بالتأكيد على أن السينما تمتلك القدرة على تغيير المفاهيم وتصحيح الصور الذهنية، معربًا عن سعادته بعرض «صوفيا» في افتتاح مهرجان عمّان السينمائي، الذي يعد من أقرب المهرجانات العربية إلى قلبه.