أوضح الداعية الإسلامي رمضان عبد الرازق، عضو اللجنة العليا للدعوة الإسلامية بمشيخة الأزهر، أن من يرى حلمًا مخيفًا أو رؤيا غير مستحبة يُستحب له ألا يحدث بها أحدًا أو يبحث عن تفسيرها، وأن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم يتوضأ ويصلي، داعيًا الله أن يحفظه من شرها.
وأشار إلى أن من الأدعية المستحبة عند رؤية حلم مزعج: «أعوذ بما استعاذت به ملائكة الله ورسله من شر رؤياي هذه وأن يصيبني منها ما أكره في ديني ودنياي»، مؤكدًا أن هذا الدعاء من أسباب الطمأنينة بإذن الله.
وفي السياق نفسه، أوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، أن النبي صلى الله عليه وسلم فرّق بين الرؤيا الصالحة والحلم، فالرؤيا من الله وتحمل البشرى، بينما الحلم المزعج من الشيطان، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا رأى أحدكم ما يكره فليتفل عن يساره ثلاثًا ولا يخبر بها أحدًا»، لما في ذلك من تجاوز أثرها النفسي وعدم الانشغال بها.
كما تضمن التقرير عددًا من أذكار النوم الواردة في السنة، ومنها: «اللهم أسلمت نفسي إليك ووجهت وجهي إليك…»، و**«أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه»**، بالإضافة إلى دعاء الأرق لمن يعاني من صعوبة النوم، سائلًا الله الحفظ والسكينة وراحة القلب.