جهاد
أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، إلى جانب التهديدات التي طالت أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة رفضها القاطع لهذه الأعمال التي تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وقالت الوزارة، في بيان صادر اليوم الأحد، إن المملكة تدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الكويت والبحرين، مؤكدة أن هذه الانتهاكات من شأنها تقويض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشددت المملكة على تضامنها الكامل مع دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة دعمها التام لكل الإجراءات التي تتخذها الدولتان الشقيقتان للحفاظ على سيادتهما وأمنهما واستقرارهما.
وجددت وزارة الخارجية السعودية التأكيد على موقف المملكة الداعي إلى ضرورة احترام مبادئ القانون الدولي والالتزام بميثاق الأمم المتحدة، بما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والحفاظ على استقرار المنطقة.
وتأتي الإدانة السعودية في أعقاب تعرض الكويت والبحرين، فجر الأحد، لهجمات إيرانية جديدة، وذلك على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأفادت مصادر رسمية كويتية بأن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، حيث أعلن الجيش الكويتي، في بيان، نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض الأهداف المعادية.
وأوضح الجيش أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق كانت ناتجة عن عمليات اعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى أن الوضع الأمني تحت السيطرة.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” إطلاق صفارات الإنذار، داعية المواطنين والمقيمين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة التعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية.
وفي وقت لاحق، أفاد التلفزيون البحريني بأن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير هجمات إيرانية استهدفت أجواء المملكة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو الخسائر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لخفض التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وضمان أمن الملاحة الدولية في الممرات البحرية الحيوية.