كتب: دينا حسن
جهاد علي
أوضح الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم نسيان تسبيح السجود أثناء الصلاة والانتقال مباشرة إلى الدعاء، مؤكدًا أن الصلاة تظل صحيحة في هذه الحالة ولا تبطل.
وخلال تصريح له، بيّن أمين الفتوى أن تسبيح السجود ليس ركنًا من أركان الصلاة، وإنما يُعد من السنن المستحبة، وبالتالي فإن نسيانه لا يؤثر على صحة الصلاة ولا يستوجب إعادتها.
وأشار إلى أن الركن الأساسي في السجود هو تحقيق هيئة السجود والاطمئنان فيه، بينما الذكر مثل «سبحان ربي الأعلى» يعد من المستحبات التي يُثاب عليها المصلي، لكنه لا يدخل ضمن أركان الصلاة.
وأضاف أن الأصل أن يبدأ المصلي بالتسبيح في السجود، ثم يمكنه بعد ذلك الدعاء بما يشاء من الأدعية، دون أن يخل ذلك بصحة الصلاة في حال نسيان التسبيح.
وفي سياق آخر، تطرق الشيخ عويضة عثمان إلى معنى الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن الله سبحانه وتعالى أثنى على نبيه في القرآن الكريم بقوله: «إن الله وملائكته يصلون على النبي».
وبيّن أن صلاة الله على نبيه تعني رفع منزلته وإعلاء مقامه وإظهار فضله بين الخلق، بينما صلاة الملائكة عليه تكون بالدعاء له بالرحمة والبركة، في حين أن صلاة المؤمنين امتثال لأمر الله وتعظيم لمقام النبي صلى الله عليه وسلم.
وأكد أن فضل الصلاة على النبي يعود بالنفع على المسلم نفسه، حيث يرفع الله بها الدرجات ويضاعف الأجر، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا».