شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، رغم الارتفاع الذي سجله المعدن الأبيض في الأسواق العالمية، وسط متابعة متزايدة من المستثمرين والمستهلكين لتحركات أسعار المعادن النفيسة خلال الفترة الحالية.
ويأتي هذا الاستقرار في ظل تزايد الاهتمام بالفضة كأحد البدائل الاستثمارية والادخارية منخفضة التكلفة مقارنة بالذهب، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار المعدن الأصفر خلال الأشهر الأخيرة.
أسعار الفضة اليوم في مصر
سجلت أسعار الفضة بمختلف الأعيرة في السوق المحلية المستويات التالية:
- عيار 999: 126 جنيهًا للشراء و131 جنيهًا للبيع.
- عيار 925: 116.75 جنيهًا للشراء و121.25 جنيهًا للبيع.
- عيار 900: 113.5 جنيهًا للشراء و118 جنيهًا للبيع.
- عيار 800: 101 جنيه للشراء و105 جنيهات للبيع.
كما سجل الجنيه الفضة نحو 934 جنيهًا للشراء و970 جنيهًا للبيع، وسط إقبال متزايد من بعض المستثمرين الراغبين في تنويع أدوات الادخار والاستثمار.
عوامل تؤثر على أسعار الفضة
وأوضح متعاملون في سوق المعادن النفيسة أن أسعار الفضة محليًا تتأثر بعدة عوامل، في مقدمتها السعر العالمي للمعدن، بالإضافة إلى تحركات سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري، وتكاليف التصنيع والمصنعية داخل السوق المحلية.
وأشاروا إلى أن ارتفاع أسعار الذهب دفع شريحة من المواطنين إلى التوجه نحو الفضة، سواء لشراء المشغولات أو الجنيهات الفضية، باعتبارها خيارًا اقتصاديًا يجمع بين الادخار والاستخدام الشخصي.
ارتفاع الفضة عالميًا
وعلى الصعيد العالمي، واصلت الفضة تحقيق مكاسب جديدة، مدعومة بزيادة الطلب على الأصول الآمنة في ظل استمرار التوترات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
وسجلت أوقية الفضة نحو 76.25 دولارًا للشراء و76.30 دولارًا للبيع، ما يعكس حالة من الزخم الإيجابي في أسواق المعادن النفيسة العالمية خلال الفترة الحالية.
توقعات السوق
ويرى خبراء أسواق المعادن أن أسعار الفضة قد تشهد مزيدًا من التحركات خلال الفترة المقبلة، مع استمرار تأثير العوامل الاقتصادية العالمية، وفي مقدمتها قرارات أسعار الفائدة الأمريكية، وتحركات الدولار، ومستويات الطلب على المعادن النفيسة.
كما يتوقع المتخصصون أن يستمر الاهتمام بالفضة داخل السوق المصرية، خاصة إذا واصلت أسعار الذهب مستوياتها المرتفعة، وهو ما قد يدعم زيادة الطلب على المعدن الأبيض باعتباره بديلًا أقل تكلفة وأكثر مرونة للمستهلكين والمستثمرين على حد سواء.