أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن الأضحية شُرعت في السنة الثانية من الهجرة، لحِكم متعددة، من بينها شكر الله على نعمه، وإحياء سنة سيدنا إبراهيم عليه السلام، إلى جانب تعزيز قيم التكافل الاجتماعي والتوسعة على الأهل وإطعام الفقراء والمحتاجين.
وأوضحت الوزارة أن مشروعية الأضحية ثابتة في القرآن الكريم والسنة النبوية، مستشهدة بآيات وأحاديث تؤكد فضلها وعظيم ثوابها، وكونها من الأعمال المحببة إلى الله تعالى يوم النحر.
وبيّنت أن الأضحية تُقسم عادة إلى ثلاثة أجزاء: ثلث للمضحي وأهل بيته، وثلث يُهدى للأقارب والجيران، وثلث يُتصدق به على الفقراء، بما يعزز قيم التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع.
وشددت على ضرورة الالتزام بالذبح في الأماكن المخصصة لذلك حفاظًا على الصحة العامة، وتجنب أي ممارسات قد تؤدي إلى الإضرار بالبيئة أو انتشار الأمراض، مؤكدة أن النظافة والالتزام بالضوابط الشرعية والصحية جزء من تعاليم الدين الإسلامي.
وفيما يتعلق بالسن الشرعي للأضحية، أوضحت الوزارة أن:
- الضأن (الخراف): ما أتم 6 أشهر على الأقل.
- الماعز: ما أتم عامًا هجريًا.
- البقر والجاموس: ما بلغ سنتين هجرية أو ما يعادل وزنًا مناسبًا.
- الجمال: ما بلغ 5 سنوات هجرية.
وأكدت الأوقاف أن الالتزام بهذه الضوابط يضمن صحة الأضحية وقبولها شرعًا، ويعكس روح التشريع الإسلامي الذي يجمع بين العبادة وتحقيق مصالح المجتمع.