حذر ممثلون عن الكنيسة الكاثوليكية في ألمانيا من تداعيات رفض مدينة الفاتيكان لمسار الإصلاحات التي تطالب بها قطاعات واسعة من الكاثوليك الألمان، مؤكدين أن استمرار الجمود قد يؤدي إلى تعميق الانقسام داخل الكنيسة.
وتشهد ألمانيا نقاشات حادة داخل الكنيسة الكاثوليكية حول ملفات تتعلق بدور المرأة والسلطة الكنسية وقضايا اجتماعية حساسة، وسط مطالب بتحديث بعض المواقف بما يتماشى مع التحولات المجتمعية.
وأكد قادة كاثوليك أن تجاهل هذه المطالب قد يضعف ثقة المؤمنين في المؤسسة الدينية، مشيرين إلى استمرار الحوار مع الفاتيكان دون نتائج حاسمة حتى الآن.