كتب: عمرو فتحي
جهاد علي
ترأس مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، الاجتماع الأسبوعي للحكومة بمقرها في العاصمة الإدارية الجديدة، لمناقشة عدد من الملفات السياسية والاقتصادية والتنموية، في ظل تطورات إقليمية ودولية متسارعة.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالإشارة إلى حالة التوتر التي تشهدها المنطقة، مؤكدًا استمرار الدولة المصرية في دعم الحلول السياسية وخفض التصعيد الإقليمي، نظرًا لما قد يترتب على ذلك من تداعيات اقتصادية وأمنية على المنطقة والعالم، مشددًا على أهمية التهدئة والاستقرار.
وأشار إلى تأكيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية لتسوية الأزمات الإقليمية، وذلك خلال اتصالاته مع عدد من قادة الدول، من بينهم رئيس دولة محمد بن زايد، حيث تم التأكيد على التضامن الكامل مع دولة الإمارات في مواجهة أي اعتداءات.
كما استعرض مدبولي مشاركة مصر في ختام المرحلة الأولى من البرنامج القطري مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مؤكدًا استمرار التعاون في مجالات الحوكمة والاستثمار والتنافسية، بما يدعم الإصلاح الاقتصادي في إطار رؤية مصر 2030، إلى جانب رئاسة مصر المشتركة لمبادرة الحوكمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء على توجيهات الرئيس بضرورة توفير مخزون استراتيجي آمن من السلع الأساسية، ومواصلة جهود الحد من التضخم، مع زيادة الإنفاق على قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، إلى جانب ضبط الأسواق وتوافر السلع.
كما أكد أهمية ترشيد الإنفاق الحكومي وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع والمواد البترولية، لمواجهة أي تقلبات محتملة في الأسواق العالمية.
وتطرق الاجتماع إلى نتائج زيارة رئيس الوزراء للحفار البحري المصري “القاهر-2″، بعد نجاحه في تنفيذ كشف جديد للغاز الطبيعي بمنطقة امتياز تمساح بالبحر المتوسط، مؤكدًا توجه الدولة لتعزيز التكنولوجيا الحديثة في قطاع الطاقة وزيادة الإنتاج.
وخلال الاجتماع، استعرض وزير النقل الفريق كامل الوزير بدء تشغيل المرحلة الأولى من مشروع مونوريل شرق النيل، الذي يربط القاهرة الجديدة بالعاصمة الإدارية، واصفًا المشروع بأنه نقلة حضارية كبيرة في منظومة النقل الجماعي، لما يوفره من سرعة وكفاءة وتقليل للازدحام والانبعاثات، في إطار خطة الدولة لتحديث البنية التحتية.