أعادت الفنانة المعتزلة شمس البارودي فتح صفحات مؤثرة من ماضيها، بعدما كشفت عبر منشور على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل صادمة من طفولتها، أبرزها واقعة اختطاف شقيقتها ووفاتها، والتي تركت أثرًا نفسيًا عميقًا داخل أسرتها.
وسردت البارودي ذكرياتها مع التنقل بين عدد من المناطق، بينها شبرا والمعادي وحلوان، مستحضرة مواقف إنسانية جمعتها بوالديها، خاصة دعم والدها لها خلال سنواتها الأولى.
كما تطرقت إلى جانب من حياتها الشخصية، متحدثة عن شغفها بركوب الدراجة منذ الصغر، وهي الهواية التي ظلت ملازمة لها لسنوات، وروت موقفًا طريفًا خلال رحلة عائلية في إنجلترا.
وأوضحت أن استرجاع هذه الذكريات جاء بعد تلقيها صورة من حفيدتها أثناء تعلمها ركوب الدراجة، ما أعاد إليها مشاهد من طفولتها وتجاربها الأولى.
يُذكر أن شمس البارودي اعتزلت الفن في منتصف الثمانينات بعد آخر أعمالها فيلم “2 على الطريق”، كما رحل زوجها الفنان حسن يوسف في أكتوبر 2024 بعد مسيرة فنية حافلة بالأعمال السينمائية والتلفزيونية.