قال علي أكبر ولايتي، كبير مستشاري المرشد الإيراني علي خامنئي، إن “مفتاح مضيق هرمز في أيدي إيران”، في إشارة إلى تصاعد التوترات المرتبطة بالمفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.
وأوضح ولايتي في تدوينة عبر منصة “إكس” أن الهدف الأساسي للدبلوماسية الإيرانية عبر تاريخها هو حماية مصالح البلاد، مؤكدًا أن إيران تمتلك أوراق قوة في المنطقة، على حد تعبيره.
ويأتي هذا التصريح بالتزامن مع إعلان التلفزيون الإيراني ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتهاء جولة مفاوضات عقدت في إسلام آباد بين الجانبين دون التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب، وسط تبادل الاتهامات حول مسؤولية فشل المباحثات.
ولم تتضح بعد إمكانية عقد جولة جديدة من المفاوضات خلال الهدنة المعلنة لمدة أسبوعين، في وقت تتمسك فيه إيران بعدد من الشروط، من بينها ضمانات بعدم التعرض لها عسكريًا، ورفع العقوبات، والاعتراف ببرنامجها النووي، إضافة إلى ترتيبات جديدة تخص مضيق هرمز.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الإقليمي بعد حرب اندلعت أواخر فبراير الماضي بين إسرائيل والولايات المتحدة ضد إيران، ما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا.