مجمع البحوث الإسلامية يوضح آداب الزيارة والاستقبال وفق الهدي النبوي الشريف

11 أبريل 2026 11:00

أكد مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف مجموعة من الآداب النبوية المتعلقة بزيارة الآخرين أو استقبالهم، موضحًا أن الإسلام حثّ على الاهتمام بالنظافة وحسن المظهر وارتداء أفضل الثياب عند لقاء الناس أو استقبال الضيوف، بما يعكس القيم الأخلاقية والإنسانية في التعامل.

واستشهد المجمع بما ورد عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: «إنكم قادمون على إخوانكم فأصلحوا رحالكم وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش»، وهو ما يؤكد أهمية حسن الهيئة والالتزام بالسلوك الراقي عند الزيارة.

وفي السياق ذاته، أوضح أحد أمناء الفتوى بدار الإفتاء أن للزيارة آدابًا شرعية ينبغي مراعاتها، من بينها اختيار الوقت المناسب للزيارة، والاستئذان قبل الدخول، وإلقاء السلام، وعدم الجلوس إلا بعد إذن صاحب المنزل، احترامًا لخصوصية البيوت وأهلها.

كما شملت الآداب الإسلامية للزيارة ضرورة غض البصر، وعدم إطالة مدة الجلوس بما يسبب الإحراج لصاحب البيت، إضافة إلى الالتزام بالأدب في الحديث والسلوك، والحرص على عدم انتهاك خصوصية الآخرين أو إزعاجهم.

وأكدت الفتوى أن الإسلام حثّ على الزيارة لما فيها من تقوية روابط المحبة بين الناس، وجعلها عبادة يُثاب عليها المسلم إذا التزم بآدابها وضوابطها الشرعية، مستشهدة بعدد من الأحاديث النبوية التي تبين فضل زيارة الإخوة في الله وأثرها في نشر المودة.

 

AL DEFAA AL ARABI

انضم إلى مجتمع الدفاع العربي

تابع أحدث الأخبار والتقارير والتحليلات عبر منصاتنا الرسمية.